لح بلش البوست بقصة قصيرة مهمة جدا :
الخميس 13 مارس 1997، قام الجندي الأردني "أحمد الدقامسة" بإطلاق النار على مجموعة من طالبات المدارس الإسرائيليات خلال رحلة مدرسية عند الحدود الأردنية الإسرائيلية (في منطقة "الباقورة" أو "جزيرة السلام")، مما أدى إلى مقتل 7 طالبات وإصابة أخريات.
قام الملك حسين بزيارة مدينة بيت شيمش (غرب القدس) وعدد من عائلات الفتيات القتيلات شخصياً لتقديم مواساته وتعازيه الحارة، ورافق خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو.
وللتوضيح: الجندي اللي أطلق النار ضل مسجون 20 سنة.
ليش ذكرت هالقصة ؟ لأن بدي من الملك عبدالله يعمل نفس ما عمل والده الملك الراحل حسين، يزور درعا، ويعتذر من اهالي الشهداء ويقدم تعازيه ويدفع دية الشهداء لأهاليهم ويتوعد "ويفعل طبعا" بمحاسبة من اقدم على إعطاء امر الهجوم الارهابي هاد
وبالنسبة للشعب الاردني، هنن اخوتنا بالدين والدم والارض واللغة والتاريخ والمصير و و و و ... المصاهرة والعلاقات الاسرية بتتجاوز الحدود وما الى ذلك ونحن بنحبكم وبنحترمكم وبنتمنى منكم تستوعبوا انو من هاجم الكنيسة عندكم كانوا ٣ اردنين وبحسب كلام رئيس الأمن الداخلي الاردني، ففعلهم كان وليد اللحظة وليس خطة مسبقة التحضير مثل ما ادعى وزير الداخلية الاردني
الله يهدي البال وان شاء الله بتتحقق العدالة وبترجع الامور طيبة بين البلدين